كم مرة أجّلت مهمة لأنها بدت كبيرة أو مملة، ثم اكتشفت عندما بدأتها أخيرًا أنها لم تستغرق سوى دقائق؟ هذا ما يحدث لمعظمنا. المشكلة غالبًا ليست في المهمة نفسها، بل في لحظة البدء.
ما هي قاعدة الدقيقتين؟
للقاعدة وجهان مشهوران:
- الوجه الأول (من كتاب Getting Things Done لديفيد ألن): إذا كانت المهمة تستغرق أقل من دقيقتين، افعلها الآن ولا تؤجلها. الرد على رسالة قصيرة، أو إعادة شيء إلى مكانه، أو تدوين موعد.
- الوجه الثاني (من كتاب العادات الذرية لجيمس كلير): عندما تريد بناء عادة جديدة، ابدأ بنسخة منها لا تتجاوز دقيقتين. "أقرأ كل يوم" تصبح: "أقرأ صفحة واحدة". و"أمارس الرياضة" تصبح: "ألبس حذاء الرياضة".
لماذا تنجح؟
لأن العقل يقاوم المهام الكبيرة الغامضة، لكنه لا يجد سببًا لرفض خطوة صغيرة جدًا. وبمجرد أن تبدأ، يصبح الاستمرار أسهل بكثير من البدء. القاعدة لا تطلب منك إنجاز كل شيء، بل تطلب منك فقط أن تظهر.
كيف تطبقها اليوم؟
- اكتب ثلاث مهام أجّلتها هذا الأسبوع.
- أي مهمة تأخذ أقل من دقيقتين؟ أنجزها فورًا.
- للمهمة الكبيرة: ما هي أول دقيقتين منها؟ افتح الملف، اكتب العنوان، أرسل السؤال الأول.
- لا تحاسب نفسك على الكمية في البداية؛ احتفل بأنك بدأت.
تذكّر: "من سار على الدرب وصل". الدقيقتان الأوليان هما أول الدرب.