«وما الخوفُ إلا ما تخوّفه الفتى، وما الأمنُ إلا ما رآه الفتى أمنا.»
— المتنبيالمعنى
يرى المتنبي أن الخوف والأمن شعوران يصنعهما الإنسان في نفسه؛ فما يراه مخيفًا يصير مخيفًا، وما يراه آمنًا يصير آمنًا. فنظرتنا هي التي تحدد كثيرًا من مشاعرنا.
قصة هذه الحكمة، وكيف تطبّقها في يومك، وحكمة جديدة كل صباح: في تطبيق إشراقة يومية
اكتشفها في إشراقة