«أنا البحرُ في أحشائه الدرُّ كامنٌ، فهل ساءلوا الغوّاصَ عن صدفاتي؟»
— حافظ إبراهيمالمعنى
يتكلم الشاعر بلسان اللغة العربية، فيشبهها بالبحر الذي يخفي في أعماقه اللآلئ، ويعاتب أهلها لأنهم لم يغوصوا فيها ليكتشفوا كنوزها.
قصة هذه الحكمة، وكيف تطبّقها في يومك، وحكمة جديدة كل صباح: في تطبيق إشراقة يومية
اكتشفها في إشراقة